King
03-16-2007, 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة والله وبركااااته
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ باللله من شرور أنفسنا ، وسيئات اعمالناا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له
أمــــا بعـــــد
زيارة القبور مستحبة ، لأنها تذكر بالآخرة وتنفع الميت بالدعاء والإستغفار له ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم بالآخرة " ( رواه الحاكم فى المستدرك ( 1/376) )
إلا ان تكون المقبرة أو الميت على مسافة بعيدة يضطر الزائر معها إلى شد رحل وسفر خاص فإنها حينئذ لا تشرع ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى " ( رواه البخارى ( 2/77،67) ورواه مسلم (95) كتاب الحج )
مـــــــآ يقـــــوله زائـــــر القبـــــور :
يقول الزائر لقبور المسلمين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله إذا زار " البقيع " وهو :
" السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون . انتم فرطنا ونحن لكم تبع ، نسأل الله لنا ولكم العافية . اللهم ارحمهم " . ( رواه مسلم (104) كتاب الجنائز .
حكـــــم زيــــآرة الــقـــبور للنســــآء :
لم يختلف أهل العلم فى حرمة كثرة تردد المرأة على المقابر لزيارتها ، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله زوارات القبور " .
وأما مع عدم الكثرة والتكرار فبعض كره الزيارة مطلقآ للحديث السابق ،وبعض أجاز لما ثبت ان عائشة رضى الله عنها زارت قبر أخيها عبد الرحمن ، فسئلت عن ذلك فقالت : " نعم كان قد نهى عن زيارة القبور ، ثم أمر بزيارتها ". ( رواه الحاكم والبهيقى وصححه الذهبى ) .
ومن أجاز زيارة النساء القليلة إشترط عدم فعلها أى منكر كان ، كأن تنوح عند القبر ، أو تصرخ ، أو تخرج متبرجة ، أو تنادى الميت وتسأله حاجتها ،إلى غير ذلك مما شوهد فعله من النساء الجاهلات بأمور الدين فى غير زمان ومكان .
ونسأل الله عز وجل أن يمن على الجميع بالتوفيق للعلم النافع والعمل الصالح وان يلهمنا رشدنا وان يرينا الحق حقآ ويرزقنا إتباعه ، ويرينا الباطل باطلآ ويرزقنا غجتنابه ، إنه على كل شىء قدير وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
السلام عليكم ورحمة والله وبركااااته
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ باللله من شرور أنفسنا ، وسيئات اعمالناا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له
أمــــا بعـــــد
زيارة القبور مستحبة ، لأنها تذكر بالآخرة وتنفع الميت بالدعاء والإستغفار له ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم بالآخرة " ( رواه الحاكم فى المستدرك ( 1/376) )
إلا ان تكون المقبرة أو الميت على مسافة بعيدة يضطر الزائر معها إلى شد رحل وسفر خاص فإنها حينئذ لا تشرع ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى " ( رواه البخارى ( 2/77،67) ورواه مسلم (95) كتاب الحج )
مـــــــآ يقـــــوله زائـــــر القبـــــور :
يقول الزائر لقبور المسلمين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله إذا زار " البقيع " وهو :
" السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون . انتم فرطنا ونحن لكم تبع ، نسأل الله لنا ولكم العافية . اللهم ارحمهم " . ( رواه مسلم (104) كتاب الجنائز .
حكـــــم زيــــآرة الــقـــبور للنســــآء :
لم يختلف أهل العلم فى حرمة كثرة تردد المرأة على المقابر لزيارتها ، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله زوارات القبور " .
وأما مع عدم الكثرة والتكرار فبعض كره الزيارة مطلقآ للحديث السابق ،وبعض أجاز لما ثبت ان عائشة رضى الله عنها زارت قبر أخيها عبد الرحمن ، فسئلت عن ذلك فقالت : " نعم كان قد نهى عن زيارة القبور ، ثم أمر بزيارتها ". ( رواه الحاكم والبهيقى وصححه الذهبى ) .
ومن أجاز زيارة النساء القليلة إشترط عدم فعلها أى منكر كان ، كأن تنوح عند القبر ، أو تصرخ ، أو تخرج متبرجة ، أو تنادى الميت وتسأله حاجتها ،إلى غير ذلك مما شوهد فعله من النساء الجاهلات بأمور الدين فى غير زمان ومكان .
ونسأل الله عز وجل أن يمن على الجميع بالتوفيق للعلم النافع والعمل الصالح وان يلهمنا رشدنا وان يرينا الحق حقآ ويرزقنا إتباعه ، ويرينا الباطل باطلآ ويرزقنا غجتنابه ، إنه على كل شىء قدير وصلى الله وسلم على نبينا محمد .